المركز التخصصي لطب الأسنان

      تأسس المركز التخصصي لطب الأسنان في محافظة النجف الأشرف عام 1993 كأول مركز تخصصي لطب الأسنان في منطقة الفرات الأوسط والجنوب ثمرة جهود متميزة وإمكانيات متواضعة وكان يتكون من أربعة أجهزة أسنان ومستلزمات محدودة تم مناقلتها من مراكز الرعاية الصحية الأولية في المحافظة ولم يلق حينها الدعم المطلوب أسوة بنظيراته في العاصمة التي أولتها الدولة عند إنشاءها اهتماما واضحاً تمثل باستيراد أجهزة حديثة وتوفير المستلزمات والمواد الطبية والدعم المالي والمعنوي.

      يضم المركز وحدات طبية تخصصية تشمل جميع فروع طب الأسنان مثل الفحص والتشخيص وأشعة الأسنان والحشوات وحشوات الجذور وجراحة الفم والأسنان وصناعة الأسنان وتقويم الأسنان ومختبر صناعة الأسنان وتقويم الأسنان والصيدلية وقد أفتتح أخيراً وحدة الأشعة الرقمية هذا بالإضافة إلى الوحدات الإدارية والخدمية الساندة كالذاتية والحسابات والإحصاء الطبي والتعليم الطبي المستمر والصيانة والتذاكر والحاسوب والسيطرة المخزنية والخدمات. أما الكوادر فتشمل أطباء أسنان اختصاص من حملة شهادتي الماجستير والدبلوم العالي وأطباء ممارسين بفرع طب الأسنان من ذوي الخبرة بالإضافة إلى أطباء الأسنان الدوريين والكوادر الوسطية والإدارية والخدمية. وتستند أسس العلاج والعمل على الضوابط العلمية في معالجة الحالات المرضية الواردة من المؤسسات العلمية الأخرى وفق مناهج تشمل أساليب التعقيم والوقاية وإعداد المريض وتحضير الجهاز ومستلزمات العلاج من قبل مساعدي الأسنان للطبيب المعالج واستخدام طرق التشخيص والعلاج الحديثة . وقد بدأ الاهتمام والدعم اللامحدود بالمركز من لدن السيد نائب محافظ النجف والسد مدير عام دائرة صحة النجف لرفع مستوى الخدمات في مجال طب الأسنان في محافظتنا.

      نظرا للظروف التي رافقت تجهيز المركز التخصصي في بنايته الجديدة الحالية والتي أدت إلى تأخر افتتاحه ولغرض الإسراع في تقديم الخدمات الطبية اللائقة للمواطن. تم نقل عدد من أجهزة الأسنان من المركز القديم للاستفادة منها ووضعت حسب الكفاءة والحاجة ولسد النقص الحاصل في عدد الأجهزة وتم شراء (9) أجهزة صينية ذات كفاءة جيدة بدعم من السيد نائب المحافظ مشكورا ليكون هذا أجراء مؤقت لحين حسم موقف التجهيز أو تزويدنا بأخرى حسب المواصفات عن وزارة الصحة.

      يعمل المركز بنظام الإحالة الطبية حسب توجيهات وزارة الصحة منذ تأسيسه والغرض من هذا النظام هو تمكين هذه المؤسسات من أداء واجباتها التي وجدت من أجلها وعدم إشغالها مجالات غير تخصصية التي بالأمكان معالجتها في وحدات طب الأسنان في مراكز الرعاية الصحية الأولية وبذلك تأخذ كل مؤسسة دورها فتؤدي واجبها على أكمل وجه . علماً أن الحالات التي يتم معالجتها في مركزنا تكلف المريض مبلغاً باهضاً في العيادات الخاصة وبهذا نزيل عن كاهل المواطن جزءً من معاناته وهذه الحالات مثل التداخلات الجراحية وتقويم الأسنان وحشوات الجذور والحشوات المركبة .و لا يشمل نظام الإحالة الحالات الطارئة والتي هي محدودة جداً في مجال طب الأسنان ومعظمها تعالج في وحدة جراحة الوجه والفكيين في المستشفيات التعليمية.

      رغم أن عدد أطباء الأسنان في المحافظة جيد مقارنة بالمحافظات المجاورة حيث يبلغ (10) أطباء أسنان اختصاص من كلا الجنسين من حملة شهادتي الماجستير والدبلوم العالي إلا أن المركز بحاجة إلى عدد أكبر يتناسب وعدد الأجهزة المطلوبة والمتوقع تشغيلها والتي تزيد عن (32) جهاز أسنان بالإضافة إلى تزايد عدد خريجي كليات طب الأسنان سنوياً .

      وإذ يسأل السائل عن نوعية المواد المستخدمة في المركز مثلاً الحشوات والأسنان المركبة وطريقة عملها في المركز قياساً مع العيادة بعد الدوام ؟ فنجيب:

      يسعى كادر المركز جاهداً لإيجاد انطباع جيد عن الخدمات الطبية وذلك من خلال الارتقاء بنوع الخدمة وتوفير المواد ذات المناشيء المعروفة وتقيمها سريرياً بين فترة وأخرى هذا بالإضافة إلى فحص هذه المواد من قبل الجهات المعنية قبل إدخالها مجال العلاج ومرورها بالسيطرة النوعية واجتيازها الشروط المطلوبة وهناك جهود حثيثة افتح وحدة زرع الأسنان حالياً وتجهيز المركز بأجهزة ليزر لمواكبة التطور العلمي وتقديم أفضل الخدمات للمواطن الكريم .

وأدناه ملف فلاش يوضح باختصار نشاطات المركز
حمل من هنا